كشف المركز الوطني للأرصاد عن السمات المناخية لشهر أبريل الجاري الذي يُعد من أشهر الفترة الانتقالية الأولى “فصل الربيع” التي تتسم بتباين ملحوظ وتسارع في تغير توزيعات الضغط الجوي في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي، الأمر الذي ينعكس في صورة تقلبات سريعة ومتلاحقة في الأحوال الجوية.

وذكر المركز، في بيان له، أن الشمس تواصل حركتها الظاهرية باتجاه الشمال نحو مدار السرطان، ما يؤدي إلى زيادة تدريجية في طول ساعات النهار في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، بالتزامن مع ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة على معظم مناطق الدولة، وتسجل معدلات الحرارة خلال شهر أبريل زيادة تتراوح بين 3 و5 درجات مئوية مقارنة بشهر مارس الماضي.

فيما يتراجع تأثير المرتفع الجوي السيبيري على المنطقة، مقابل تأثرها بامتدادات المنخفضات الجوية في طبقات الجو العليا والسطحية، والتي تتحرك من الغرب إلى الشرق، بما في ذلك امتداد منخفض البحر الأحمر من الجهة الغربية أو امتدادات منخفضات من الجهة الشرقية، مع ازدياد كميات السحب على بعض المناطق في حال تعمق هذه المنخفضات، وتهيؤ الفرصة لهطول الأمطار.

وتشهد مستويات الرطوبة النسبية انخفاضاً طفيفاً خلال هذا الشهر مقارنة بشهر مارس، خاصة في النصف الثاني منه، مع بقاء فرص تشكل الضباب والضباب الخفيف قائمة على مناطق متفرقة، لا سيما خلال النصف الأول من الشهر، على أن يتراجع تكرار حدوثها تدريجياً خلال النصف الثاني.