نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية احتفالية بمبادرة ” فخورين بالإمارات” تضمنت عددا من الأنشطة والفعاليات الوطنية التي جسدت معاني الانتماء للوطن والولاء للقيادة الرشيدة.

تضمنت الفعاليات محاضرة وطنية بعنوان “بعزيمة إماراتية/ كيف نواجه التحديات النفسية بثبات”، قدمتها مريم الزعابي، عضو المجلس الاستشاري الأسري، استعرضت خلالها محطات مضيئة من سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والقيم الوطنية الراسخة التي أرساها في مسيرته القيادية، بجانب رؤيته الحكيمة في تعزيز الاتحاد وترسيخ وحدته.

وسلطت المحاضرة الضوء على نهج الشيخ زايد – طيب الله ثراه – في تحقيق رفاه الإنسان، من خلال توفير الحياة الكريمة لمواطني الدولة والاهتمام بالمقيمين على أرضها، في إطار منظومة إنسانية قائمة على التسامح والتعايش.

وأكدت أن إرث الشيخ زايد لا يزال حاضراً في مسيرة الدولة، من خلال القيادة الرشيدة التي واصلت البناء على نهجه، وترسيخ القيم التي أسهمت في تحقيق التنمية الشاملة والاستقرار، حتى أصبحت دولة الإمارات نموذجاً رائداً في مختلف المجالات.

وأشادت بدور القوات المسلحة لدولة الإمارات في حماية مكتسبات الوطن وصون مقدراته، مؤكدة أن جاهزيتها وكفاءتها في مواجهة التحديات تعزز الشعور بالأمن والاستقرار لدى أفراد المجتمع.

من جهته أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، بهذه المناسبة أن مبادرة “فخورين بالإمارات” التي أطلقتها القيادة الرشيدة، لامست وجدان جميع من يعيش على أرض الدولة، وعكست أسمى معاني الانتماء والولاء للوطن.

وقال إن الفخر بالإمارات ليس مجرد كلمات، بل هو شعور متجذر في القلوب، تعززه رؤية القيادة التي وضعت الإنسان في صدارة أولوياتها، وجعلت من الأمن والاستقرار أساساً لكل إنجاز وتنمية.

وأضاف أن هذه المبادرة تمثل رسالة وطنية عميقة، يجسد فيها علم الإمارات معاني الوحدة والعزة، ويعكس هوية وطن تزداد قوته وتماسكه في مواجهة التحديات، مشيراً إلى أن الدولة أثبتت، في مختلف الظروف، قوة مؤسساتها وتماسك مجتمعها، وكفاءة قواتها المسلحة، وجاهزية قطاعاتها الحيوية،بجانب وعي مجتمعها الذي شكّل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والتحديات.