أعلن “بيت الحرفيين” التابع لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، فتح باب المشاركة أمام جميع المصمّمين المقيمين في الدولة، بالإضافة للاستوديوهات الإبداعية وطلبة التخصصات الإبداعية، للمشاركة في مسابقة “بيت الحرفيين” للتصميم، موضحا أن السجيل سيستمر حتى 9 فبراير المقبل.
وتحتفي هذه المسابقة بالحِرَفيين والتّراث الغنيّ للحِرَف اليدوية الإماراتية التقليديّة، من خلال تسخيره بشكل مبتكر في التصاميم المعاصرة، حيث ترعى “مؤسسة مبادلة” المسابقة في نسختها الأولى، ما يؤكّد على الالتزام المشترك بدعم المواهب المحليّة وتوفير منصّة للمصمّمين والفنانين الناشئين في دولة الإمارات العربية المتحدة لإظهار إبداعاتهم الخاصة.
وسيعمل جميع المشاركين يدًا بيد مع الحرفيين ومحترفِي الحِرَف اليدويّة في ابتكار تصميماتٍ تجمع بين الماضي والحاضر، من خلال إبراز الحِرَف اليدوية في التصاميم المعاصرة.
ويمكن للراغبين المشاركة ضمن ثلاث فئاتٍ رئيسية، هي، التراكيب الفنيّة، وتصميم الأثاث، وتصميم المنتجات، ويمكن للمشاركين في فئة التراكيب الفنيّة، تقديم لوحاتٍ أو منحوتاتٍ أو أيّ عمل فنيّ تركيبي آخر يجسّد جوهر الحِرَف اليدويّة التقليديّة في سياقٍ معاصر.
أما بالنسبة لفئة تصميم الأثاث، فيمكن أن تتضمّن المشاركات تصميمات أثاثٍ أصلية تعكس مزيجاً من الحرفيّة التقليديّة مع الجماليّات الحديثة مثل الكراسي، والطاولات، ومصابيح الإضاءة وغيرها الكثير.
وفي فئة تصميم المنتجات، يمكن أن تتضمّن المشاركات تصميمات فريدة، تحت عنوان “الأدوات المنزلية اليومية”، وتتضمّن أدوات السيراميك، وأدوات المائدة والإكسسوارات؛ حيث سيتمّ اختيار 20 مرشحاً من قائمة المشاركين لدخول برنامجٍ معد خصيصاً لتطوير تصاميمهم، على أن يتم اختيار ثمانية فائزين.
وسيتمّ تقييم المشاركات من خلال لجنة من الخبراء في مجالات الفن والتصميم والحرف اليدوية التقليدية والتعليم، إلى جانب أعضاء رئيسيين من “بيت الحرفيين” و”مؤسَّسة مبادلة”، ضمن عملية تحكيم دون كشف هوية المشترك وذلك للحفاظ على الموضوعية والنّزاهة.
ويتمّ الحكم على المشاركات بناءً على معايير الاختيار بما في ذلك الإبداع، والحرفية، والابتكار، والصّلة بالموضوع المطروح والجدارة الفنيّة والتصميميّة الشاملة، وذلك لاختيار الفائزين عن كلّ فئة.
يشار إلى أن مسابقة “بيت الحرفيين” للتصميم، مفتوحة لجميع الفنانين والمصمّمين المتميزين وطلاب الفنّ والتصميم في مؤسسات التّعليم العالي ومقرّها دولة الإمارات العربية المتحدة، في حين يجب أن يكون جميع المشاركين مقيمين في الدولة.